كلمة الإدارة:
مدرسة أجيالنا الخاصة هي نتاج تفكير طويل و خبرة سنوات عديدة اطلعْت فيها على الكثير من المدارس النموذجية داخل القطر و خارجه، و على العناية التي كان يحظى بها أبناء تلك المدارس.
كم حلمت بأن ينال أبناء مدينتي مثل هذه العناية في مدرسة تمتلك مقومات تلك المدارس، بعد مواءمتها مع ظروف بلدنا و عادات مجتمعنا و تقاليده.
و أصبح الحلم حقيقة... بالدعم المعنوي و المادي من زوجي المهندس عمر إمام، الذي وضع إمكاناته الهندسية و الفنية لبناء هذا الصرح، و عزْم ابني باسل الذي دأب على متابعة كل صغيرة و كبيرة بكل حماس الشباب و نشاطه، و مساندة ابنتي نور و ابني الدكتور سامي، لنرقى بمدرستنا لتصبح أول مدرسة نموذجية في منطقتنا، مدرسة تتمكن من إنشاء جيل جديد يتلقى التربية الصحيحة و السليمة بعيداً عن التعقيدات، و ينظر بأمل و ثقة لمستقبل واعد زاخر بالنجاح، يؤمن بقدرات وطنه و عظمته، باعتماد اللغة العربية كأساس لترسيخ القيم و المبادئ السامية، و اللغتين الانكليزية و الفرنسية كأداة لمواكبة التطور و الحداثة في العالم، و مهارات الكومبيوتر لمواكبة عصر التكنولوجيا، و الرياضات المتنوعة كأساس للتربية البدنية السليمة.
و قد اخترنا الكادر التدريسي بعناية، و قمنا بتدريبه على أيدي مختصين من داخل القطر و خارجه و وضعنا كل إمكاناتنا بغية الارتقاء بأجيالنا إلى أعلى مستوى، تحت شعار "بالعلم و الأخلاق تُبنى الأجيال".
و الله ولي التوفيق
مديرة المدرسة
ابتسام الأصيل